القائمة الرئيسية

الصفحات

علاقتنا بالهاتف و مواقع التواصل الاجتماعي

 علاقتنا بالتكنولوجيا : الهاتف و مواقع التواصل الاجتماعي وألعاب الفيديو


 هل تجد نفسك تحاول باستمرار الوصول إلى هاتفك؟ هل تقضي الكثير من الوقت في التمرير عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو ممارسة الألعاب على جهازك؟ إذا كان الأمر كذلك، فقد حان الوقت للتراجع وإعادة تقييم علاقتك بالتكنولوجيا .
في منشور المدونة هذا ، سنقدم حلولًا عملية لمشكلة إدمان الهاتف و خطورة الإدمان و الدوامة التي تنغمس فيها ونساعدك على استعادة السيطرة على حياتك الرقمية والاستفادة من استخدام الهاتف ليس العكس .

خطورة الإفراط في إستخدام الهاتف


ليس سراً أن الهواتف ومواقع التواصل الاجتماعي منتشرة في كل مكان في حياتنا اليومية ، من التمرير عبر الفيديوهات القصيرة  إلى إرسال الرسائل النصية إلى الأصدقاء، يجد العديد من الأشخاص أنفسهم يقضون ساعات على أجهزتهم. هذا الإدمان على الهواتف ووسائل التواصل الاجتماعي يرجع إلى حد كبير إلى الطريقة التي توفر بها هذه التقنيات الإشباع الفوري ، لدرجة أنه يتداخل مع الأنشطة اليومية .


  •  يستخدم العديد من الأشخاص هواتفهم لمعالجة مشاكل الملل أو الصحة العقلية، مما يؤدي بهم إلى تطوير اعتماد غير صحي على الجهاز. 

  • يمكن أن يتسبب هذا في مشاكل جسدية مثل آلام الرقبة من النظر إلى الشاشة لفترات طويلة، بالإضافة إلى مشاكل الصحة العقلية مثل القلق والتوتر.

  •  بالإضافة إلى ذلك ، فإن إدمان الهاتف يأخذ وقتًا ثمينًا يمكن أن يقضيه في الانخراط في أنشطة ذات مغزى أو التواصل مع الأصدقاء والعائلة .



الدوامة التي ينغمس فيها مستخدموا وسائل التواصل الاجتماعي


هي شبكة معقدة من السلوكيات والتأثيرات ، يتضمن ذلك أنشطة مثل نشر الوسائط المتعددة والمدونات ومواقع تصنيف المستخدمين والمزيد. 


  • غالبًا ما يستخدم الناس طرق الاستدلال هذه ليصبحوا أكثر ارتباطًا بأقرانهم وملء فراغ في حياتهم .


  •  توفر الشبكات الاجتماعية فرصة للهروب من الواقع والتفاعل مع الناس من جميع أنحاء العالم . 


  • تمت صياغة مصطلح "الفضاء الإلكتروني" لوصف الفضاء الرقمي الآخذ في التوسع والذي يشمل كل هذه الأنشطة . 



الحلول العملية 


لحماية نفسك من المخاطر المرتبطة بالعالم الافتراضي والإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي وألعاب الفيديو من المهم اتخاذ خطوات استباقية للحد من الوقت الذي يقضيه المرء في هذه الأنشطة ، و يمكن القيام بذلك عن طريق :


  •  حذف التطبيقات من هاتفك المحمول . 


  • مكافأة نفسك بطرق مختلفة.


  •  يمكن أن يساعدك تنزيل التطبيقات التي تمكّنك من حظر مواقع ويب معينة في التحكم في مقدار الوقت الذي تقضيه على الإنترنت . 


  • من المهم أيضًا التوقف عن متابعة الأشخاص غير المهمين والذين لا يضيفون الكثير من المعلومات إلى حياتك، فقد يكون ذلك مصدر إلهاء. 


  • حاول تحديد عدد التحديثات التي تتلقاها من المصادر عبر الإنترنت ، يمكن أن تساعد هذه الخطوات في حمايتك من مخاطر العالم الافتراضي والإدمان على مواقع الشبكات الاجتماعية وألعاب الفيديو .


  • قضاء بعض الوقت لفهم عادات الاستخدام الخاصة بك، ثم إيقاف تشغيل إشعارات التطبيق .


  •  يمكن أن يساعدك قضاء بعض الوقت بعيدًا عن الهاتف في اكتساب منظور وتقليل مقدار الوقت الذي تقضيه في استخدامه . 


  • من المهم أيضًا التفكير في سبب الانخراط في الاستخدام المفرط للهاتف. على سبيل المثال ، إذا كان الملل أو مشاكل الصحة العقلية تلعب دورًا في ذلك ، فإن معالجة هذه المخاوف الأساسية يمكن أن تساعد في تقليل وقت الاستخدام . 


  • أخيرًا، قد يكون طلب المساعدة المهنية من طبيب نفسي مفيدًا أيضًا لأنه يمكن أن يوفر استراتيجيات مخصصة لإدارة إدمان الهاتف .




كيف يمكنك الإستفادة من هاتفك في تطوير ذاتك ؟


أصبح استخدام الهواتف الذكية في التطوير الذاتي شائعًا بشكل متزايد ، مع توفر التطبيقات والبرامج التعليمية ومقاطع الفيديو، أصبح تعلم مهارات جديدة وتطوير عادات جديدة أسهل من أي وقت مضى . 


على سبيل المثال ، يوفر تطبيق Day One  للمستخدمين نصائح عملية حول كيفية البقاء متحمسًا ومنظمًا مع توفير الوصول إلى قصص النجاح من مستخدمين آخرين .


يمكن أن يكون استخدام الهاتف الذكي للتطوير الذاتي أداة رائعة لمساعدة المرء على بناء معرفته والنمو كشخص .

تعليقات

التنقل السريع